روبي
أسبوع واحد. مجرد أسبوع واحد بين القبلة التي قلبت حياتي رأسًا على عقب، والزواج الذي كان من المفترض أن يعيدها إلى مكانها.
لكن لا شيء داخلي كان في مكانه.
منذ اليوم الذي ألصقني فيه إيثان بالحائط البارد وسرق شفتي وكأنه لا يزال يملك حقًا عليّ، وأنا أحاول إقناع نفسي أن ما حدث كان مجرد خلل في جسدي، انتكاسة عاطفية، رد فعل مشروط. لا شيء أكثر.
لكن كل ليلة، قبل أن أنام، كانت ذاكرتي تعيد تلك القبلة وكأنها تريد تعذيبي. وكل صباح، عندما أستيقظ بجانب النافذة الكبيرة في قصر أندرو، كنت أكرر لنفسي: هذا هو الم