أستريد
كنتُ دائمًا أعلم أنه في اليوم الذي يدير فيه إيثان ستورم ظهره لي، لن يكون ذلك بسبب نقص في الرغبة.
بل بسبب امرأة أخرى.
وتلك المرأة لها اسم: روبي. الحمراء الساذجة. البريئة التي لم يكن أحد يتوقع لها شيئًا، والآن تمشي فوق السجاد الفارسي كما لو أنها وُلدت لهذا.
طردني من القصر وكأنني قمامة. وهل تعرف ما هو أكثر ما يثير السخرية؟ لقد فعلت كل شيء من أجله. كل شيء. من أجل الحب. من أجل الولاء. من أجل الإدمان.
لذلك، عندما أُغلق الباب في وجهي وسمعت صوت القفل، أقسمت على شيء واحد.
لن أخسر. لا لها. ولا له.