إيثان
لم أكن أعتقد يومًا أن صورة يمكن أن تدمرني. لكن ها هي أمامي، روبي، بذلك الفستان الأبيض الخفيف، شعرها مرفوع بطريقة بسيطة، ابتسامتها ناعمة… وذراعُه ملتف حول خصرها.
أندرو سينكلير.
الزوج.
البديل.
الرجل الذي يعيش ما كان يجب أن يكون لي.
ظهرت الصورة على شاشة هاتفي لأن أحد المصورين اللعينين نشرها قبل الموعد المسموح. قبل الإعلان الرسمي. قبل أن أكون مستعدًا بأي شكل.
لم أرَ سوى اللون الأبيض.
أبيض الغضب. أبيض الألم.
أبيض مثل فستانها.
زجاجة الويسكي على الطاولة كانت أول ما طار. ارتطمت بالحائط وانفجرت، و