أندرو
استيقظت قبلها.
لم يكن ذلك غريبًا، لكن هذه المرة كان مختلفًا. لم أكن مستيقظًا فقط، بل كنت… منتبهًا. لكل نفس تتنفسه، لكل حركة خفيفة في الملاءة، لكل خصلة من شعرها الأحمر المنتشر على وسادتي.
كانت روبي نائمة على جانبها، موجهة نحوي، فمها مفتوح قليلًا، ووجهها مسترخٍ. كانت هناك علامة خفيفة جدًا على بشرتها البيضاء عند رقبتها… أثر الليلة الماضية. أثري.
انقبض صدري.
مررت يدي ببطء في شعرها، أبعد خصلة عن خدها. عبست قليلًا، تمتمت بشيء لم أفهمه، وانكمشت قليلًا وهي تشد الملاءة.
— صباح الخير يا حمراء — همس