Todos os capítulos do تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي: Capítulo 101 - Capítulo 110
110 chapters
الفصل المئة وواحد
روبياستيقظتُ بإحساسٍ أن هناك شيئًا خاطئًا. لم يكن خوفًا واضحًا، ولا فكرة محددة. كان كأن الهواء أصبح أثقل. كأن أحدًا يراقبني حتى عندما أكون وحدي.فتحت عيني ببطء وبقيت لثوانٍ أحدّق في السقف، أحاول إقناع جسدي أنه مجرد إرهاق. لكنه لم يكن كذلك.كان داستين نائمًا في سريره بجانب السرير، صدره يرتفع وينخفض بهدوء. ذلك الصوت ما زال الشيء الوحيد القادر على تثبيتي في الحاضر. نهضت، ذهبت إليه ولمست شعره الأشقر المحمّر بأصابعي.— ماما هنا… — همست.ومع ذلك، لم يهدأ الضيق في صدري.في الأيام الأخيرة، بدأت أشياء صغيرة تتراكم. مكالمات صامتة على الهاتف. رسائل إلكترونية غريبة، مرسلة من حسابات غير موجودة. سيارة سوداء متوقفة في الجهة الأخرى من الشارع لفترة طويلة جدًا. تغادر دائمًا قبل أن يتمكن أي حارس من التصرف.وكنت أعرف. في أعماقي، كنت أعرف. أستريد لم تختفِ. لقد انسحبت فقط.في المكتب، حاولت الحفاظ على رباطة جأشي. ستيلا لاحظت قبل أي شخص أن هناك شيئًا خاطئًا. لم تسأل شيئًا، فقط اقتربت أكثر من المعتاد، منتبهة لكل حركة من حولي.— جدولك فارغ بعد هذا الاجتماع — قالت بهدوء. — إذا أردتِ المغادرة مبكرًا…— لا. — قا
Ler mais
الفصل المئة واثنان
إيثانالليل لا يمنحني راحة. لم يمنحني يومًا، لكن الآن الأمر مختلف. لم يعد مجرد سهر. إنه غريزة. ذلك الإحساس الدائم بأن شيئًا ما على وشك الانفجار، وأنني إن رمشت، سأخسر كل شيء من جديد.أنا في مكتب قصر ستورم، الأضواء خافتة، الخرائط مفتوحة على الطاولة. أسماء، صور، مسارات، أرقام. أستريد لم تعد تختبئ بدافع اندفاع. أصبحت منظمة. وهذا يقلقني أكثر من أي تهديد مباشر.— ابدأ من الصفر. — آمر. — أريد كل شيء. كل خطوة لها خلال الأشهر الستة الماضية.بارت، يدي اليمنى، يعقد ذراعيه. يعرفني بما يكفي ليعلم أنه حين أتحدث بهذه الطريقة، لا مجال للخطأ.— نحن بالفعل على ذلك، دون. لكن هناك شيء أكبر.— دائمًا هناك. — أجيب ببرود.يعرض الصور على الشاشة. أستريد. في مدريد. في برشلونة. في اجتماعات مغلقة. دائمًا برفقة أحد.— كارتل قديم. — يقول بارت. — آل توريس. فقدوا نفوذهم منذ سنوات بسبب تحالفات مكسورة. يريدون استعادة القوة.أشد فكي.— وما الذي يريدونه منها بحق الجحيم؟يبدّل بارت الشريحة. وثيقة بنكية. تحويلات مموّهة.— تدمير شركة سينكلير. إضعاف الاسم. إسقاط الأسهم. و…يتوقف.— … هي تريد استرجاعك.أضحك ضحكة قصيرة بلا رو
Ler mais
الفصل المئة والثالث
روبييبدأ الصباح عاديًا أكثر من اللازم ليومٍ كاد ينهي كل شيء. داستين مضطرب في المقعد الخلفي، تهدهده المربية، بينما أراقب بوابة القصر تُغلق في المرآة الخلفية.الشمس لا تزال منخفضة، ولثانية أفكر في أندرو، في كيف كان يقول دائمًا إن صباحات كهذه تخدعنا. جميلة أكثر مما يجب لتكون آمنة.— «كل شيء بخير، سيدة روبي» — يقول أحد الحراس عبر اللاسلكي. — «سنأخذ جولة حول الحي قبل أن نكمل.»أومئ برأسي، رغم أنهم لا يرونني. في الأمام، سيارة واحدة فقط. أربعة رجال. رجال إيثان. قليل. قليل جدًا.أشعر بانقباض غريب في صدري، كأن شيئًا ما خاطئ قبل أن يحدث حتى. تتباطأ السيارة فجأة.— ماذا هناك؟ — أسأل.لا وقت للرد. تظهر سيارتان بسرعة مفرطة، تغلقان الشارع كما لو كانتا تعرفان بالضبط أين تتوقفان. صوت احتكاك الإطارات على الأسفلت يعلو، عدواني. السيارة الأمامية تحاول الرجوع، لكن الأوان قد فات.تُفتح الأبواب. رجال مقنّعون. أسلحة مرفوعة.— لا! — أصرخ، غريزيًا أضم داستين إلى صدري.تنفجر الطلقة الأولى عبر الزجاج الأمامي. يتحول العالم إلى ضجيج ودخان وصراخ.— سيدة، انخفضي! — يصرخ أحد الحراس.رجال إيثان الأربعة يتحركون بسرعة.
Ler mais
الفصل المئة وأربعة
إيثانصمت الفجر يثقل أكثر من أي رصاصة سمعتها في حياتي. أنا جالس على أريكة الصالة، الأنوار مطفأة، جسدي متعب أكثر من أن ينام، وعقلي صاخب أكثر من أن يرتاح.أغمض عينيّ، وكل ما أراه هو روبي. وجهها قريب جدًا من وجهي، حرارة أنفاسها، تلك اللمسة الخفيفة لشفتيها التي لم يكن يجب أن تحدث… لكنها حدثت. كانت سريعة. شبه لا شيء. لكنها كانت كافية.ما زلت أشعر بطعمها على شفتي. ما زلت أشعر بجسدي يتفاعل كما لو أنه وجد شيئًا ظل يبحث عنه طوال حياته. لم يكن مجرد رغبة خام. كان اعترافًا. كأن جسدي قال قبل عقلي: هي.وعندما أنام أخيرًا، يأتي الحلم كاملًا، دون أن يطلب إذنًا.روبي ترتدي الأبيض. فستان بسيط. بلا فخامة. نحن فقط، نمسك بأيدي بعضنا. تبتسم بذلك الشكل الذي يهدم أي رجل. أضع خاتمًا في إصبعها وأشعر بشيء لم أشعر به حتى في ذروة سلطتي: السلام.في السرير، يتغير الحلم. هي معي، عارية، دافئة، مستسلمة. لا ذنب هناك. لا ماضٍ. فقط الحاضر، والطريقة التي تنظر بها إليّ وكأنها تقول دون كلمات إنها اختارت البقاء. أنها اختارتني.ثم نكون في الحديقة. داستين يركض، أكبر سنًا، يضحك، ويرتمي في ذراعيّ.— بابا! — يناديني.الصوت يخترقن
Ler mais
الفصل المئة والخامس
روبيكل شيء هادئ بشكل غريب. الصوت الوحيد هو تنفس داستين الهادئ، مستلقيًا في المهد الأبيض، صغيرًا أكثر من أن يحمل ثقل كل ما حدث قبل أن يوجد.أبقى واقفة هناك، يداي مستندتان إلى حافة السرير، أراقب صدره وهو يرتفع وينخفض، وكأن تلك الحركة البسيطة هي الشيء الوحيد الذي ما زال يُبقيني واقفة.— لا تتخيل كم غيّرت حياتي… — أهمس، رغم علمي أنه لا يفهم.رائحة الغرفة ما زالت تحمل آثار أندرو. لا أعرف إن كان ذلك خيالًا أم ذاكرة. ربما الاثنان معًا. العالم كله يبدو هكذا منذ رحيله، مزيج من الغياب والإصرار على الاستمرار.أمرر أصابعي على الغطاء، أعدّل الدمية الصغيرة بجانب المهد، وأتنفس بعمق. عندها أشعر بوجود خلفي. لا أحتاج أن ألتفت لأعرف من هو.— هل يمكنني الدخول؟ — يأتي صوت إيثان منخفضًا، حذرًا أكثر مما ينبغي لرجل مثله.ألتفت ببطء.هو واقف عند الباب، ذراعه المجبّرة مثبتة إلى جسده، والبدلة الداكنة استُبدلت بقميص بسيط. وجهه يحمل آثار التعب، لكن عينيه ما زالتا يقظتين، كأنهما لا تنطفئان أبدًا.— لقد دخلت بالفعل. — أجيبه بصدق. — إلى ما تبقى مني.يبتسم ابتسامة قصيرة بلا روح.— ظننت أنك ستكرهينني إلى الأبد.أخطو
Ler mais
الفصل المئة والسادس
روبيأحاول أن أقنع نفسي بأنني ما زلت في حداد. أكرر ذلك كأنه تعويذة بينما أسير في الغرفة الفارغة، أرتّب أشياء لا تحتاج إلى ترتيب.الساعة على الحائط تعدّ الوقت بإصرار يكاد يكون قاسيًا، كأنها تريد أن تذكّرني بأن الأيام تستمر في المرور حتى عندما أبقى أنا ثابتة.أندرو رحل. هذه الحقيقة ما زالت تثقل صدري وكأنها حدثت بالأمس. ومع ذلك… وجود إيثان بدأ يبعثر كل شيء داخلي.عندما يرن الجرس، يستجيب جسدي قبل عقلي. يتسارع قلبي، وتتقطع أنفاسي لثانية. أفتح الباب فأجده هناك، واقفًا، يحمل باقة بسيطة في يديه. لا مبالغة. لا استعراض.— مجرد زهور — يقول، بشيء من الحرج. — و… عشاء. إن أردتِ.أراقب وجهه. الابتسامة المغرية، العطر الذي يجعلني أفكر في أشياء لا ينبغي، النظرة اليقِظة أكثر مما ينبغي لمن يقول إنه لا ينتظر شيئًا. آخذ الزهور، أشم عطرها الخفيف.— ادخل — أجيب. — إنه مجرد عشاء.يبتسم من طرف فمه.— مجرد عشاء، روبي.لكن نظرته تكذّب كل كلمة.خلال الوجبة، الصمت ليس مزعجًا. بل ثقيل. كثيف. كل حركة تبدو محسوبة، كل إيماءة لها وزن. تتلاقى نظراتنا أكثر مما ينبغي. لا أحد منا يتحدث عن أندرو. ولا عن الماضي القريب. كأننا
Ler mais
الفصل المئة والسابع
إيثانتشرق الشمس ببطء، تخترق الستارة الخفيفة في الصالة، وأستيقظ قبلها. روبي ما زالت نائمة بجانبي، متكوّرة على الأريكة كأن العالم قد يؤذيها إن تمددت أكثر من اللازم.أراقب كل تفصيلة في وجهها، شعرها المبعثر، رموشها الطويلة، تنفسها الهادئ. أخاف أن أرمش فلا أجدها هناك. أخاف أن ألمسها فأكسرها. أخاف أن أستحقها.قضيت حياتي أؤمن أن الحب امتلاك أو حرب. روبي علمتني أن الحب يمكن أن يكون أيضًا بحرًا هادئًا.أفكر في كل ما فعلته. في الدم الذي أحمله على يدي. في الأجساد التي سقطت لكي أبقى واقفًا. لم أظن يومًا أن لي الحق في شيء كهذا. غفران. هدوء. صباح عادي.عندما تستيقظ، تلتقي عيناها بعيني، وأرى التردد قبل الابتسامة.— لم يكن يجب أن أنام هنا معك — تقول بصوت منخفض، كأنها تحدث نفسها أكثر مما تحدثني.أميل بوجهي، قريبًا بما يكفي لأشعر برائحة بشرتها.— إذن امنعيني.لا تجيب. لا تبتعد. وهذا يكفي.أقترب بحذر، كأن كل حركة تحتاج إذنًا. أقبّل كتفها أولًا. ثم عنقها. أشعر بالقشعريرة تسري في جلدها، وجسدي يستجيب، لكنني أسيطر على اندفاعي. أريد حضورًا، لا استعجالًا.— أريد أن أحبك كما لم يحبك أحد — أهمس.تلتفت روبي وتق
Ler mais
الفصل المئة والثامن
روبيالأيام التالية تختلط بإيقاع غريب.ليست هادئة. وليست فوضوية أيضًا. إنها مكثفة.أحاول الحفاظ على المسافة. أحاول حقًا. أقول لنفسي إنني بحاجة إلى مساحة، وأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة، وأنني ما زلت في حداد. لكن جسدي لا يطيع الخطابات التي أرددها وحدي أمام المرآة. هو يتعرف على إيثان قبل أن أتمكن من التظاهر باللامبالاة.يكفي أن يدخل إلى نفس المكان حتى يتغير الهواء.الطريقة التي ينظر بها إليّ، ليس كامتلاك، بل كاختيار، تفكك دفاعاتي واحدة تلو الأخرى. وعندما يلمس يدي، أو يمر خلفي في الممر، يكون الأمر كأن شيئًا ظل نائمًا لأشهر يستيقظ دون إذن.المرة الأولى بعد تلك الليلة وذلك الصباح تحدث دون تخطيط.أكون في المطبخ، أحاول التظاهر بالطبيعية، وهو يستند إلى المنضدة بجانبي. لا يقول شيئًا. فقط يبقى هناك. قريبًا جدًا. الصمت أثقل من أي كلمة.— هل تتجنبينني مجددًا؟ — يقول بصوت منخفض.— أحاول أن أفكر — أجيب.— وجسدك؟ — يسأل. — ماذا يحاول أن يفعل؟أرفع عينيّ وألتقي بعينيه. العالم كله يبدو وكأنه ينحصر في تلك المسافة بيننا.— هو لا يفكر — أعترف. — هو يشعر.إيثان لا يبتسم. يقترب ببطء، كمن يطلب الإذن دون أن ينطق
Ler mais
الفصل المئة والتاسع
روبيتشرق الصباح مضيئة، بلا تهديدات، بلا خوف، بلا ظلال تحوم حول الباب. ولأول مرة منذ وقت طويل، لا يوجد أحد يحاول تدميرنا.أستيقظ على تمتمة داستين الخفيفة في سريره الصغير بجانبي، وإيثان جالس على الكرسي، يراقبه وهو يبتسم.ينظر إليّ ويقول:— لديه ابتسامة أندرو… لكن طريقته في النظر إلى العالم هي طريقتكِ.أتنفس بعمق.— لديه شيء منا جميعًا.يبقى إيثان صامتًا. لكنني أعلم أنه يشعر بذلك.عائلة.حتى لو لم يعترف بذلك بصوت عالٍ.أنهض، أحمل داستين وألصق وجهي بأعلى رأسه.— صباح الخير يا صغيري.يفتح الطفل عينيه ويمسك بإصبعي.أكاد أبكي.ما زال يؤلم.ما زال هناك فراغ.أندرو لن يتوقف عن الوجود داخلي.لكن لأول مرة…ليس الألم هو ما يوجع.إنها ذكرى تعانق.يقترب إيثان ببطء.— يجب أن أخبرك بشيء.— ماذا؟يتنفس بعمق، كمن يحمل ثقلًا منذ وقت طويل.— لا أعرف من أكون بدونك وبدون هذا الصغير. لكن… لم أعد أريد أن أكون الرجل الذي يعيش من أجل الحرب.أنظر إليه.— تريد الخروج من العالم السفلي؟— أريد أن أعيش. — يجيب بثبات. — أريد أن أكون هنا عندما يخطو أولى خطواته… عندما يقول أول كلمة… عندما يكبر ويسألني من أنا.ينظر إل
Ler mais
الفصل المئة والعاشر
روبيبعد خمس سنوات.أستيقظ على قدم صغيرة تركل ظهري. أستغرق بضع ثوانٍ لأفهم أين أنا، حتى أسمع ضحكة خافتة بجانبي.— أورورا، يا أميرتي… أمك تحتاج إلى عمودها الفقري. — يتمتم إيثان، بصوت ما زال مثقلاً بالنوم.أستدير ببطء. ابنتي مستلقية بيننا، شعرها الداكن مبعثر بالكامل، بنفس عيني والدها الحادتين ونفس الابتسامة العنيدة التي أراها في المرآة. تتشبث بقميصي.— ماما… لن تذهبي إلى العمل اليوم.أبتسم، وأداعب وجهها الصغير.— سأذهب، نعم. لكن لاحقًا فقط. ما زال لدي وقت لأبقى معكما.على الجانب الآخر من السرير، يراقبني إيثان بصمت. هو يفعل ذلك دائمًا. الطريقة التي ينظر بها إليّ ما زالت تخطف أنفاسي أحيانًا، كأنني المعجزة التي لم يكن يتوقعها.— صباح الخير يا حمراء. — يبتسم بخفة. — هل ما زلت أول رجل ترينه عندما تستيقظين؟— وآخر رجل قبل أن أنام. — أجيبه.يبدو أنه يحتفظ بهذه الجملة في مكان مهم داخله.قبل أن أقول أي شيء آخر، تُفتح باب الغرفة بعنف.— أمي! أبي! أورورا سرقت سيارتي! — يظهر داستين، طويلًا، نحيفًا، شعره الأحمر مبعثر ونظرته ثابتة أعرفها جيدًا.ينقبض صدري. لم يعد يؤلم. الآن هو انقباض جميل، من الفخر.
Ler mais
Digitalize o código para ler no App