ضحكتُ بظلام، مخترقًا بطنه بيديّ وممزقًا أحشاءه. كان الملعون ما زال يتقدم مدفوعًا بالكراهية نحو الكائن المصاب الملقى على الأرض، حيث أمسك بكتفيها، ملقيًا عليها اللوم عن كل لعنته. جبان حقيقي!توقفتُ خلفه، افتراسيًا، أنظر مباشرة إلى الذئبة التي لاحظتُ أنها عمياء. كانت الشائعات صحيحة؛ هذا الذئب كان محتقرًا ومقززًا. سحبتُ مخالبی من بطنه، مخترقًا لحم صدره وانتزع قلبًا ينبض، أضغط عليه أكثر فأكثر حتى هدأت دقاته وانفجر العضو في يديّ. سقط هانتر، منزلقًا جسده فوق الذئبة الهشة حتى استسلم عند قدميها!كانت الصورة، وإن كانت مشوشة، تتشكل وسط الظلام. شعرتُ بعقلي يعود إلى المكان الذي كنا فيه، ونظرتُ مندهشًا إلى الذئبة التي كنتُ أسندها بين ذراعيّ الذئبية.— ما هذا؟ — همستُ مندهشًا، مدركًا أن هذا الكائن يملك شيئًا أكثر من ضعفه وعجزه. — يا إلهة، ماذا تنتظرين من كل هذا؟ هذه الذئبة عديمة الفائدة.زأرتُ غاضبًا، قابضًا قبضتيّ، وذئبي مضطرب داخلي، مدفوعًا لحمايتها. كانت دوامات من الأوراق تدور حول أجسادنا. رفعتُ خطمي نحو المدينة، حيث كانت رائحة اللحم المحترق شديدة. بمخلب حر، سحبتُ جسد الملك لايكان، مقطعًا رأسه عن
Leer más