هاردين هولوايشعرتُ وكأن كل قطعة من صدري تتمزق. كنتُ أقف هناك، خارج ذلك المشفى. أنا جبان، عاجز عن الدخول. تباً! ماذا كنتُ أفعل؟ ماذا فعلتُ بها؟ كيف أمكنني أذيتها إلى هذا الحد؟وضعتُ يديّ على رأسي وأخذت أفركه بقوة. كان وجهي شاحباً ومثقلاً بالألم في آنٍ واحد. وفي تلك الأثناء، اتسعت عيناي في محاولة يائسة لمنع الدموع من الانهمار. لم تكن ذاكرتي تعود بي إلا إلى ذلك المشهد نفسه. لم أقوَ على التفكير في شيء سوى أنني وقفتُ في هذا المشفى من قبل.لقد توالت الفواجع... فجيعة تلو الأخرى. ثلاثة أطفال. ثلاث حالات إجهاض قبل أن يكتمل الحمل. لكن كل ذلك لم يكن بشعاً بقدر الكارثة التي حلت بعدها. لم يكن مفاجئاً عجزها عن إتمام أي حمل، فمايلا لم تكن يوماً امرأة حنونة أو مكترثة بتلك الأرواح التي تنبض في أحشائها. لكن الطفل الأخير... آه، ذلك الطفل الأخير هو ما دفعني للزواج منها. بدت مختلفة آنذاك، رغم أنها ظلت تحتسي النبيذ بين الحين والآخر. لكن بطنها كان يكبر، بطريقة مذهلة دائماً. كنتُ أستيقظ، لأراه هناك، أكبر قليلاً من الأشهر السابقة. وكنتُ أعلم أن ذلك سيكون مصدر سعادتي. من أجل لحظة كهذه حاربتُ طوال حياتي، وكانت
Leer más