مايلاكنت أشعر بمرارة، وكنت أعلم ذلك جيداً. نظرت إلى الرجل الجالس أمامي ولم أمتلك الشجاعة لكشف الحقيقة. كيف سأخبره أنني حاولت التخلص من مشكلة مرتين؟ كان من الواضح أن ذلك الدواء لن يقتل طفلي، لكنه كان قادراً على قتلي. ونعم، كنت أريد أن أموت. كنت بحاجة إلى ذلك. شعرت وكأنني محبوسة في قفص، مثل طائر انخدع بما رآه فسمح بأسره. شعرت وكأنني حمقاء. غبية! لم أكن مدمنة قط. لم يكن التعاطي من شيمي. كنت أشعر أنني بخير من قبل. كنت سعيدة عندما كنت فقيرة. تباً لليوم الذي عرفت فيه إليوت.كنت أحبه، وكلما فكرت فيه، شعرت بقلبي يعتصر ألماً شديداً. سأحبه دائماً وسأفعل أي شيء من أجله دائماً. لذلك. لذلك أردت التخلص من هذا الشعور، لكن الطريقة الوحيدة للتوقف عن الإحساس هي بجعل قلبي يتوقف عن النبض. كان من المؤلم الاعتراف بشيء كهذا، لكنها لم تكن سوى الحقيقة المجردة والبسيطة.كنا جالسين على طاولة في أحد المطاعم. كان هاردين ينظر إلى قائمة الطعام وكأن يوم أمس لم يحدث قط. لكني كنت أستطيع أن أرى من الوريد النافر في رقبته مدى غضبه. كان إليوت يمتلك نفس السمة تماماً، باستثناء أنه كان ليعتدي علي بالضرب في هذه اللحظة. ليس أ
Leer más