ليفي كلارك
كانت مايلا تبتسم بلطف، وبادلتها الابتسامة بنفس الزيف الذي كانت تفعله. كنت أقف هناك وحيدة، بينما كانت هي برفقة موظفي السابق الخائن. يوما ما سأزج بهما في السجن، كما فعلت مع دارين، لكن كل شيء سيأتي في وقته المناسب. لم يكن هاردين الوحيد الذي يخفي الأسرار.
كنت أشعر بظلمة حالكة في داخلي الآن. لم أكن أدرك ذلك، لكني كنت أتحول إلى امرأة انتقامية، حقودة، وقادرة على الكراهية بشدة...
كان علي أن أذكر نفسي في كل ثانية بألا ألمس بطني المخبأ تحت الفستان، لكن رؤية مايلا تتباهى ببطنها بكل هذا الفخر لم