هاردين هولوايلم أفعل شيئا في حياتي سوى مراقبة ليفي كلارك. في البداية، كنت أشعر فقط بالحنين للعودة إلى المنزل. بالطبع لم أعش قط في تلك الشقة. لم أكن أحب الطوابق المنخفضة هكذا. لكنها كانت هي وطني. كانت ابنتي هي بيتي. عندما رأيتها هناك في الشرفة، حمدت الله على حبها للبقاء قريبة من الأرض. هكذا فقط كان لا يزال بإمكاني النظر إليها كل يوم. لذا، كنت أجلس على ذلك الرصيف، مرتديا بدلة باهظة الثمن، وبطريقة مريبة، أنتظر ظهورها.في المرة الأولى التي ظهرت فيها عند النافذة، لم تنظر إلي حتى. لكني كنت أستطيع رؤية تلك الدموع كل يوم، دون أن تخطئ مرة واحدة. وتبا، كان ذلك يقضي علي. لقد دمرت المرأة التي أحبها مقابل الانتقام لشخص لم يعد يهمني. لم أرد أن أعرف ما إذا كانت مايلا لا تزال حية أم ميتة. لكني أفسدت كل شيء بسببها وبسبب أخ مسجون بتهمة الشروع في القتل... لو كان هولواي العجوز لا يزال على قيد الحياة، لدفن دارين في تلك الزنزانة إلى الأبد. لم يشفق يوما على أبنائه بالتبني. لم يشفق على أحد قط!مسحت وجهي بيدي. كنت لا أزال أستطيع رؤية عينيها الحزينتين، لكنهما كانتا تبدوان ضائعتين جدا الآن. كان الأمر وكأن ليفي
Ler mais