هاردين هولواي
قدت سيارتي ببطء عبر أرجاء المدينة. رغم علمي بأنه يجب عليّ العثور على ليفي، كان يتحتم عليّ أيضاً الحفاظ على سلامة ابنتي. كانت مايف تغط في نوم عميق في مقعد الأطفال، في المقعد الخلفي للسيارة. لقد مضى بعض الوقت منذ أن قدت السيارة وهي بصحبتي. بالكاد أتذكر آخر مرة فعلت فيها ذلك، وحتى في ذلك الحين، كانت زوجتي بجانبي. عندما أضاءت الإشارة الحمراء، استدرت ونظرت إلى صغيرتي النائمة. كانت تمتلك نفس ملامح والدتها الرقيقة. كانت في غاية الجمال، لكن وجنتيها... آه، كانتا تبدوان كتفاحتين طريتين وممت