هاردين هولواي
استيقظت في اليوم التالي، وكان الألم يفتك بظهري. شعرت بصدري مبللاً بالكامل. نظرت إلى الأسفل. كانت مايف لا تزال نائمة فوقي. لم تكن حرارتها مرتفعة جداً، لكنها بدأت تسعل بطريقة تثير القلق.
نهضت ووضعتها في سريرها. لم ألاحظ حتى أنني كنت مغطى ببطانية إلا عندما سقطت على الأرض. كنت في غاية الحيرة. سمحت لي ليفي بالنوم في منزلها ولم تسألني كيف عرفت كل تلك التفاصيل. شعرت بالارتياح.
كان القلق ينهشني. هل من الخطأ الفادح أن أقول إن هناك كاميرا داخل هذا المنزل؟ وقبل أن تطلقوا عليّ أحكامكم، لا! لم