هاردين هولواي
كانت روحي تتوق إليها. كنت جالسا على كرسي غير مريح ولم أكن قادرا على الشعور بأي شيء سوى ضميري، الذي كان يتوسل ليلة واحدة أخرى. فقط لتعود إلي. لتبقى معي. لئلا تحتقرني. لكن أصوات جهاز الموجات فوق الصوتية كانت تشتت انتباهي. أردت التراجع إلى داخل عقلي، فقط كي لا أضطر لتقبل حقيقة ما كان يحدث خارج هذا المستشفى.
تقلبت مايلا في السرير. بدا هذا وكأنه نوع من الكابوس، وكنت بحاجة للاستيقاظ. كنت مخدرا تماما. لم أرد أن أصدق أنني سأمر بنفس الألم مرة أخرى. ومرة أخرى، لم أكن أعرف ما إذا كان هذا الط