الفصل 14 جوردان أنا في طريقي للقاء كارول، ولم أشعر في حياتي بهذا القدر من التوتر قبل موعد. كان قلبي يدق بطريقة غريبة، وكأنني على وشك دخول شيء لا أعرف نتائجه… لكنه مهم بالنسبة لي. كارول ليست فتاة عادية… هي لطيفة، ذكية، ومخلصة بشكل لا يُصدق. يكفي أن يراها أي شخص وهي مع كلارا ليعرف حجم الحب الذي تحمله داخلها. هذا النوع من الحب لا يُصنَّع… هو شيء يولد مع الإنسان. لكن هناك شيء غامض فيها… أشعر بذلك دائمًا. هي لا تتحدث كثيرًا عن حياتها، تتجنب التفاصيل، وكأن هناك بابًا مغلقًا بداخلها لا تسمح لأحد بفتحه. كل ما أعرفه أنها ابنة وحيدة، من عائلة بسيطة… لكن لا شيء أكثر من ذلك. عندما وصلت إلى منزلها، استقبلتني والدتها بابتسامة دافئة، وأدخلتني إلى الداخل. لكن والدها… لم يكن بنفس الترحيب. كانت نظرته حادة، وكأنه يقيسني من رأسي حتى قدمي. — مساء الخير. — مساء الخير يا بني، لا بد أنك جوردان، صديق ابنتي. أجبته باحترام، لكن قبل أن يطول الموقف… ظهرت هي. وفي تلك اللحظة… اختفى كل شيء. كانت… جميلة بشكل لا يُوصف. فستانها البسيط جعلها تبدو كأنها نسمة رقيقة، وشعرها المنسدل على كتفيها أعطاها جمالًا هادئ
Leer más