Todos los capítulos de الثلاثة توائم هم من حبيبي السابق الملياردير المتغطرس: Capítulo 61 - Capítulo 70
121 chapters
الفصل الحادي والستون
ألونسولم أتذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا الشكل. ليس كرجل ناضج، صاحب شركات، وأب لثلاثة توائم… بل كأحمق عاشق، يعيش على الذكريات والخيالات.منذ تلك الليلة التي كسرت فيها أنطونيلا العقد فوق السرير، لم يعرف رأسي الراحة. كل اجتماع بدا أطول مما يجب، وكل دقيقة بعيدًا عن ذلك المنزل بدت وكأنها خسارة.كنت أفكر فيها طوال الوقت… في الطريقة التي همست بها باسمي، في الطريقة التي استسلم بها جسدها، في نظرتها المبللة التي كانت تمزج بين الغضب والرغبة وشيء لم أعد أستحق أن أسميه حبًا. في الطريقة التي احتضنت بها داخليتها جسدي عندما بلغت ذروتها معي… من أجلي أنا فقط. هذه المرأة قادرة على قتلي… وسأموت بين يديها بابتسامة.لا أستطيع أن أنسى شعور أن أكون داخلها. أن أراها تستسلم، وتنظر إليّ بتلك الطريقة التي تجعل عقلي يجن بها. لمستها على بشرتي، يداها تجذباني، شفاهها على شفتيّ… عليّ أن أسيطر على نفسي.حاولت أن أفعل ما كنت أفعله دائمًا… أن أغرق في العمل، أملأ جدول أعمالي، وأتظاهر أن شيئًا لم يتغير. لكن كل شيء تغير. طعمها لا يزال في فمي، رائحتها عالقة على جلدي، صوت أنفاسها في رأسي. والأسوأ… أنني أنا من أشعل الفتيل. ولم
Leer más
الفصل الثاني والستون
ألونسووقفت أنطونيلا في وسط الغرفة، تتنفس بسرعة، ويداها ترتجفان. توقفت على بعد خطوات قليلة منها.— قولي إنك تريدينني أن أرحل… وسأفعل. — طلبت.أغمضت عينيها، وكأنها تقاتل نفسها.— هذا الانجذاب السخيف لا يغيّر شيئًا يا ألونسو. — قالت أخيرًا. — إنه مجرد جسد… مجرد احتياج… مجرد ما تبقى بعد أن دمّرت كل شيء.— إذًا دعيه يكون كذلك… — اقتربت خطوة. — لكنه سيكون حقيقيًا دائمًا. بدون كذب، بدون كبرياء، بدون تمثيل. فقط أنا وأنتِ.نظرت إلى صدري، ثم إلى عينيّ. شعرت باللحظة التي استسلمت فيها لضعفها، لأنني عرفت ذلك الاستسلام في نفسي أيضًا. اقتربت ببطء ولمست طرف قميصي.— مرة أخيرة. — همست. — بعد ذلك، لا تتحدث عن الحب، ولا عن الغفران، ولا عن الماضي. فقط اهتم بأطفالنا… وبعقدك. هل فهمت؟— سأفعل ما تريدين. — أجبت. — فقط دعيني أشعر بكِ.تنفست بعمق وبدأت تفك أزرار قميصي بأصابع مرتجفة. كل زر كان كأنه ينزع قطعة من الدرع الذي ارتديته طوال حياتي. خلعت القميص وتركته يسقط.عندما لمست يداي خصرها، شعرت بجسدها يقشعر. كان الفستان يحتضن كل منحنى أعرفه، لكنني نسيت كيف يكون لمسه. مررت يدي على ظهرها ببطء، كأنني أحفظها من جد
Leer más
الفصل الثالث والستون
أنطونيلاكان غريبًا كيف يمكن لشعور فقدان السيطرة أن يأتي على شكل موجات هادئة. لم يكن انفجاريًا. لم يكن صارخًا. بل كان خفيًا… نظرة، لمسة، ابتسامة، ويضيق صدري.كنت أحاول الهروب. أحاول التركيز على التوائم الثلاثة، على العمل، على رحلات Sweet Dreams، على الاجتماعات التي تُبقيني مشغولة بما يكفي كي لا أفكر. ومع ذلك… كنت أفكر.خصوصًا عندما يكون قريبًا.عندما أرى ألونسو يحمل إدوارد بحذر، وكأنه يخشى أن يكسره. عندما يجعل توماس يضحك بأصواته السخيفة. أو عندما يهدهد أوبري بين ذراعيه، بتلك النظرة التي لم أرها فيه من قبل.نظرة هادئة… دافئة… تكاد تكون حنونة.هذا كان يُضعف جزءًا من الجدار. جزءًا صامتًا، لكنني أشعر به ينهار بداخلي.وكنت أكره أن أشعر بذلك.لأنه يعني أن أتذكر.أتذكر تلك الليلة التي استسلم فيها جسدي. أتذكر كيف ناداني "أرنبتي". أتذكر تعبير وجهه عندما صرخ، يائسًا، بأنه لم يحب امرأة غيري. أتذكر الطريقة التي نطق بها اسمي وهو يلمسني وكأنني شيء ثمين.أتذكر الماضي… وأتذكر الألم.وهنا… جسدي يريد أن ينسى، لكن قلبي يصرخ ألا أنسى.في تلك الظهيرة، جلست مع جدتي في الشرفة الخلفية لقصر كارڤيل. كان الأطفا
Leer más
الفصل الرابع والستون
ألونسوكانت هناك، جالسة على طاولة المطبخ، شعرها منسدل على كتفيها، ترتدي قميص نوم بسيط، وساقاها متقاطعتان بطريقة جذابة دون قصد… وكانت عيناي مثبتتين عليها وكأنني أنظر إلى خلاصي. وعندما اقتربت، شعرت بجسدها يستجيب… رغم محاولتها إخفاء ذلك.— أعلم أن لدي الكثير لأصلحه بداخلكِ. لكن جانبي الإنساني لا يستطيع مقاومة وجودكِ عندما نكون بهذا القرب — همست، بصوت خشن لا يعرف العقل.— أصلح؟ وكأنني شيء مكسور؟ — ردّت، محاولة النزول عن الطاولة.أمسكت خصرها، دون ضغط… فقط حضور.— استخدمت الكلمة الخاطئة. يجب أن أعتني بكِ يا أنطونيلا. أعتني بالقلب الذي حطمته إلى ألف قطعة. أعتني بالروح اللطيفة التي جعلتها أقل لطفًا. أعتني بكِ… وبما تمثلينه في حياتي.نظرت إليّ بعينين تحملان غضبًا… ممزوجًا بشيء يشبه الأمل.— كلمات جميلة. فكرت يومًا أن تصبح مدرب حياة؟ — سخرت، وهي تلتقط شطيرتها وكوب العصير.ابتسمت بخفة.— قد يبدو تمثيلًا… لكنني صادق.تنهدت، ونظرت إليّ مباشرة.— هل تعرف ما هو المضحك في كل هذا؟ أنني أعلم أنك صادق… لكنني ما زلت خائفة أن تؤذيني مجددًا.ثم غادرت دون أن تنظر خلفها. وتركتني هناك، بملابسي المتجعدة، وقلبي
Leer más
الفصل الخامس والستون
أنطونيلاكنت متعبة. لكنني لم أكن محطمة كما ظننت أنني سأكون عندما عدت إلى هذه المدينة. المشكلة أن التعب أحيانًا لا يعني الضعف… بل يعني أنك تقاتلين شيئًا لا تعرفين بعد إن كان عليكِ قبوله أم رفضه.وعندما يتعلق الأمر بألونسو… فأنا لا أحارب ضده فقط. أنا أحارب جسدي.قضيت اليوم أحاول أن أبدو مشغولة، متحكمة، بعيدة. لكن يكفي أن يظهر في أحد الممرات حتى يؤلمني قلبي وكأنه يريد أن يخرج من صدري. كان يناديني بـ “أرنبتي الصغيرة”… والأسوأ من ذلك أن عقلي كان يستجيب.— “لم يحن الوقت بعد. أنتِ تعلمين ذلك. لقد كان قاسيًا. لقد تألمتِ.”لكن… هل يتغير فعلًا؟أبعدت هذه الأفكار عندما ذهبت إلى الاجتماع في شركة بيليني-كارفيل. كان اجتماعًا مهمًا، رسميًا، مع مساهمين ومستثمرين وشريك تجاري جديد… بدا مهتمًا بي أكثر مما ينبغي.لمس كتفي بابتسامة متجاوزة للحدود.— أنتِ أجمل بكثير على الطبيعة يا آنسة بيليني. أم يمكنني أن أناديكِ أنطونيلا؟كنت على وشك الرد عندما صرخ الرجل من الألم.استدرت بسرعة… ورأيته.كان ألونسو يمسك بأصابع الرجل بقوة، يلوّيها دون رحمة. نظرته كانت باردة… بلا سيطرة.— ألونسو… — ناديت، لكنه لم يسمعني.— ل
Leer más
الفصل السادس والستون
أنطونيلاكان التعايش مع ألونسو يسير في إيقاع لا أستطيع تفسيره. ليس سلامًا تمامًا… لكنه ليس حربًا أيضًا. كان التوائم الثلاثة على وشك إتمام عامين، ينطقون كلمات متفرقة، يركضون في أرجاء المنزل، ويتركون ألعابهم في كل مكان. وفي وسط هذا الفوضى الجميلة… بدأ ألونسو يصبح جزءًا من كل ذلك بشكل طبيعي.كان يساعد. ليس بدافع الواجب… بل بدافع الرغبة. كمن يريد أن يكون حاضرًا. أن يتعلم. يغيّر الحفاضات، يحضّر الرضّاعات، ويضع الأطفال للنوم على قصص يخترعها، قصص دائمًا ما تتحدث عن امرأة قوية وثلاثة محاربين صغار يحمونها.لم يكن من الصعب فهم ما كان يفعله… كان يحاول التكفير كرجل، وإعادة بناء نفسه كأب.وبطريقة ما… كان ينجح.حلّ عيد ميلاد الأولاد. عامان. عامان غيّرا كل شيء. قررت أن أقيم احتفالًا بسيطًا، فقط مع بعض أطفال الجيران وأبناء موظفي “سويت دريمز”. بالونات زرقاء وبيضاء وخضراء. لوحة تضم أول ثلاث صور لهم معًا. ألونسو هو من اختار الصورة. ظل ينظر إليها لدقيقتين قبل أن يقول:— هذه هي حياتنا الآن.لم أجب بكلمات… فقط أومأت.عندما وصل الضيوف، ركض الأطفال في الحديقة، أسقطوا الأكواب البلاستيكية، أكلوا الحلوى قبل الغ
Leer más
الفصل السابع والستون
ألونسوكنت لا أزال ممسكًا بزجاجة العصير اللعينة عندما دخلت غرفتي.لم أفتحها حتى.وضعتها على الطاولة بجانب السرير وبقيت واقفًا هناك، أتنفس بعمق، أحاول أن أفهم في أي لحظة من حياتي عدت لأشعر بهذا الشكل. كأحمق واقع في الحب… كصبي في العشرين لم يلمس أحدًا من قبل.لكن لم يكن هذا فقط.كان جوعًا.ليس جوع طعام… بل جوعًا لها.أغمضت عيني ورأيت المشهد في المطبخ من جديد… جسدها ملاصق لجسدي، رائحة الشامبو، حرارة بشرتها… وتلك الجملة التي لم تغادر رأسي منذ ذلك الحين:— «لا أستطيع… السيطرة على جسدي عندما تكون قريبًا.»أطبقت عينيّ بقوة، مررت يدي على وجهي، ومشيت في الغرفة بلا اتجاه.لم يكن الهروب مجديًا. لم يكن التظاهر بأن الأمر لا يعني شيئًا ممكنًا.قلبها ما زال مجروحًا… كنت أعلم ذلك.لكن جسدها…كان يستجيب لي كما كان دائمًا… كما خُلق ليستجيب.ومهما احترمت وقتها… هناك فرق بين الاحترام والجبن.واليوم… لن أكون جبانًا.خرجت من الغرفة وسرت في الممر المظلم. كان القصر هادئًا… فقط صوت سيارة بعيدة في الشارع. الضوء الخافت أعطى الجدران طابعًا ناعمًا، وللحظة تذكرت كم مرة عبرت هذا الممر فارغًا، متظاهرًا أنني لا أريد
Leer más
الفصل الثامن والستون
ألونسوبين حركة وأخرى… بين قبلة وأخرى… بين أنينٍ مكتوم وآخر انفلت دون سيطرة… كنت أكرر بصوت خافت، دون أن أدرك:— أنا أحبك… أحبك… أحبكِ يا أرنبتي.حاولت أن تقاوم. شعرت بذلك. جسدها كان يقول شيئًا… وعقلها شيئًا آخر. وفي لحظة، نظرت إليّ بعينين مليئتين بالدموع.— أنا خائفة يا ألونسو.— أعلم. — أجبت وأنا أواصل مداعبة وجهها. — وأنا أيضًا خائف. خائف أن تذهبي مرة أخرى… خائف أن أستيقظ وأكتشف أن هذا كله مجرد حلم غبي.أخذت نفسًا عميقًا، وأمسكت وجهي بكلتا يديها.— هذا ليس حلمًا. — همست. — هذا أكثر واقعية مما تتخيل.جاءت الذروة كأنها انفجار بيننا. لم يكن هناك صراخ… بل قبلة. أنفاس متسارعة، أجساد متلاصقة، أظافر مغروسة في كتفيّ، اسمها على شفتي، واسمي على شفتيها… مرتجفًا، محمّلًا بكل ما لم يُسمَّ بعد.وعندما حلّ الصمت أخيرًا… أصبح الجو في الغرفة دافئًا أكثر مما ينبغي.استدرت إلى الجانب، وسحبتها معي، مُبقِيًا جسدها ملاصقًا لي. استدارت بظهرها، تتنفس بسرعة، فاحتضنتها من الخلف، لفيت ذراعي حول خصرها، وأدخلت وجهي في المسافة بين عنقها وكتفها.بقينا هكذا لدقائق. فقط صوت أنفاسنا… وصوت جهاز مراقبة الأطفال الخافت
Leer más
الفصل التاسع والستون
أنطونيلاعندما وصلت إلى شركة كارفيل ذلك الصباح، كنت مركّزة على العمل. كان لدي اجتماع مع المساهمين، مراجعة عقود لمحلّي الحلويات الجديدين، وفي نهاية اليوم عرض توسّع بيليني-كارفيل في أوروبا. كنت مستعدة لكل شيء… إلا لرؤيتها.ليتيسيا.خرجت من قاعة الاجتماعات وهي تحمل جهازًا لوحيًا وابتسامة هادئة. وكأنها لم تدمر شيئًا من قبل. وكأن وجودها في نفس المكان معي أمر طبيعي… وكأنها لم تكن جزءًا من أكبر خطأ في حياتي.توقفت. رأتني. اختفت ابتسامتها.— أنطونيلا… صباح الخير.— لا تتحدثي معي. — خرجت مني تلقائيًا.ظهر ألونسو خلفها مباشرة، يتفقد هاتفه. وعندما رفع عينيه ورأى المشهد، فهم كل شيء دون أي شرح.— أستطيع أن أشرح.— ما زالت هنا؟ — سألت، محاولة الحفاظ على ثبات صوتي.— كانت تُنهي بعض العقود القديمة فقط، لكنها لم تعد ضمن هذا الفرع. أقسم لكِ، يا أرنبتي.ضحكت بلا روح.— عقود… أم أنت؟أغمض عينيه.— أنتِ تعلمين أن الأمر ليس كذلك.— كل ما أعلمه هو… أنني كلما حاولت المضي قدمًا، تعيد الماضي إلى وجهي. وكأنني مجبرة على التعايش معه. وكأن عليّ أن أتقبله.— أنا لم أحضرها. كانت فقط تُنهي آخر إجراء.نظرت إلى ليتيسيا
Leer más
الفصل السبعون
ألونسوكانت رائحة الفجر لا تزال تحمل عبق المطر وبتلات الزهور المبللة. كانت الخيمة صامتة، لا يُسمع سوى صوت الريح وهي تضرب القماش، وأنفاسها الخفيفة الدافئة المستندة إلى صدري. كان يجب أن أفكر في كل ما اكتشفته.كان يجب أن أخطط لما سأفعله مع ليتيسيا. كان يجب أن أكون غاضبًا، فمكالمتان كانتا كفيلتين بتغيير كل شيء قد سُرقتا مني… وسُرقتا منها. لكنني كنت فقط أنظر إلى أنطونيلا وهي نائمة، وأشعر بسلام لم أكن أعلم أنني ما زلت قادرًا على الشعور به.لمست شعرها ببطء، وكأن أي استعجال قد يوقظ أجمل وأخطر امرأة في حياتي. كانت موطني… ولم أكن أعلم كيف أستعيد هذا الوطن بالكامل. كل ما كنت أعرفه أنني لن أستسلم.تحركت قليلاً، وفتحت عينيها ببطء، لا تزال نصف نائمة.— هل تنظر إليّ مجددًا؟ — سألت بصوتها الأجش الذي لا يظهر إلا في هذا الوقت من الليل.— لم أتوقف عن النظر إليكِ. فقط تعلمت كيف أفعل ذلك بالشكل الصحيح.حاولت أن تتظاهر بأنها لم تشعر بشيء، لكنني شعرت بجسدها يستجيب… يدفأ.— يجب أن… تتوقف بينما لا يزال لديك بعض الكرامة.— لم تعد لدي منذ اليوم الذي فقدتكِ فيه.تنفست بعمق.— ألونسو…لمست خصرها، دون استعجال.— ف
Leer más
Escanea el código para leer en la APP