ألونسولم أتذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا الشكل. ليس كرجل ناضج، صاحب شركات، وأب لثلاثة توائم… بل كأحمق عاشق، يعيش على الذكريات والخيالات.منذ تلك الليلة التي كسرت فيها أنطونيلا العقد فوق السرير، لم يعرف رأسي الراحة. كل اجتماع بدا أطول مما يجب، وكل دقيقة بعيدًا عن ذلك المنزل بدت وكأنها خسارة.كنت أفكر فيها طوال الوقت… في الطريقة التي همست بها باسمي، في الطريقة التي استسلم بها جسدها، في نظرتها المبللة التي كانت تمزج بين الغضب والرغبة وشيء لم أعد أستحق أن أسميه حبًا. في الطريقة التي احتضنت بها داخليتها جسدي عندما بلغت ذروتها معي… من أجلي أنا فقط. هذه المرأة قادرة على قتلي… وسأموت بين يديها بابتسامة.لا أستطيع أن أنسى شعور أن أكون داخلها. أن أراها تستسلم، وتنظر إليّ بتلك الطريقة التي تجعل عقلي يجن بها. لمستها على بشرتي، يداها تجذباني، شفاهها على شفتيّ… عليّ أن أسيطر على نفسي.حاولت أن أفعل ما كنت أفعله دائمًا… أن أغرق في العمل، أملأ جدول أعمالي، وأتظاهر أن شيئًا لم يتغير. لكن كل شيء تغير. طعمها لا يزال في فمي، رائحتها عالقة على جلدي، صوت أنفاسها في رأسي. والأسوأ… أنني أنا من أشعل الفتيل. ولم
Leer más