ألونسوهناك أيام أشعر فيها أنني أستطيع التعامل مع هذا الوضع. أن ألتزم بالعقد، أحافظ على المسافة وأحترم الحدود التي فرضتها هي. وهناك أيام أخرى، مثل اليوم، كل شيء فيها يصرخ باسمي… حتى وهي صامتة، حتى عندما تمر أمامي بذلك القميص البسيط وشعرها مربوط بعشوائية. حتى هكذا… تُربكني.أنا أريد أنطونيلا. ليس فقط كأم أطفالي. ليس فقط كامرأة. أريدها كحب، كحياة، كملجأ. أريد أن أستيقظ وأراها نائمة على صدري. أريد أن أشم عطرها في الوسائد. أريد أن ألمسها دون خوف من إيذائها. أريد أن أكون مختلفًا عن الرجل الذي كنت عليه. وبسبب هذا الشوق… أنا على وشك الانهيار.أحاول أن أكون عقلانيًا، لكن العقلانية تختفي عندما تكون قريبة. كان من المفترض أن يحمينا العقد… لكنه تحول إلى عذاب. هي في نفس البيت، تمشي في نفس الممرات، تنام في غرفة منفصلة… وأنا أجبر نفسي على التظاهر بأنني لا أرى كيف يستجيب جسدها عندما نقترب أكثر من اللازم. وأنا ألاحظ ذلك. جسدها يريدني… حتى لو عقلها يرفضني.حدث ذلك تدريجيًا. قربٌ بدأ في التفاصيل.لم تعد تصرخ عندما تتحدث معي. تنظر إليّ عندما نتحدث عن الأطفال. أحيانًا… نادرًا… تبتسم. وهنا… أنهار. عندما تب
Leer más