غريس ريد
كنت مستلقية على سريرنا الواسع، واضعة ذراعي على عيني، محاولة إقناع معدتي بالتوقف عن الاضطراب. كانت رحلة السيارة من قصر إليانور إلى شقتنا اختبارا للتحمل. لا يزال شعور الغثيان موجودا، خفيفا لكنه مستمر، مما جعلني دون أي طاقة تماما.
سمعت صوت فتح باب الغرفة وخطوات حازمة تقترب. انخفضت المرتبة قليلا بجانبي.
— غريس؟ — تردد صوت دومينيك العميق والقلق بالقرب من أذني. شعرت بيده الدافئة تبعد خصلة شعر عن جبهتي. — أنت شاحبة. ما بك يا عزيزتي؟
أزحت ذراعي عن وجهي ونظرت إليه. كان دومينيك قد خلع سترته وأرخ