دومينيك ثورن
صباح الاثنين.
كانت رائحة قهوة الإسبريسو والخوف تملأ قاعة الاجتماعات في الطابق السبعين من مبنى شركة ثورن.
كنت جالسا على رأس الطاولة الزجاجية الضخمة، أدير هاتفا خلويا صامتا بين أصابعي. كانت غريس تعاقبني بالصمت. عقاب قاس وبارد وعديم الرحمة إلى أبعد حد. صدقني، بالنسبة لرجل معتاد على أن يكون العالم تحت قدميه، فإن تجاهل زوجته له كان بمثابة تعذيب من العصور الوسطى.
ولكن إذا لم أكن لأفرغ إحباطي فيها، فقد كان لدي هدف أفضل بكثير.
— روبرت — ناديت مديري المالي، الذي ابتلع ريقه بصعوبة على الفور.