الفصل 60
كان الغرفة غارقة في الظلام، لا يخترقه سوى بعض أشعة ضوء القمر، عندما استيقظت إيزادورا للمرة الثانية. كان أليكس لا يزال نائمًا، ذراعاه ملتفتان بقوة حول خصرها، وجسده ملتصق تمامًا بجسدها.
استدارت ببطء حتى لا توقظه، وبقيت تنظر إليه. وجهه الهادئ، رموشه الطويلة، تنفسه العميق والمنتظم... بدا رجلاً قويًا وعازمًا، لكنه في صمت الحميمية كان يكشف عن جانبه الضعيف والحنون.
مدت يدها إلى وجهه ولامسته برفق. تحركت أصابعها على لحيته الخفيفة، ثم صعدت إلى جبهته، ملاطفة شعره المبعثر بلطف. ابتسمت وهي تتذكر كل