الفصل 50
عند وصول ألكسندر إلى المنزل، أوقف سيارته وصعد درجات الشرفة. وما إن فتح الباب حتى وجد والديه في غرفة المعيشة يتحدثان بصوت منخفض.
— مساء الخير — قال، مقبّلًا والدته على خدها ومحييًا والده بإيماءة خفيفة. — أين إيزادورا؟
تبادل الاثنان النظرات، وقد بدا عليهما التوتر بوضوح. عقدت الأم حاجبيها قبل أن تجيب:
— ظننا أنها معك...
توقف ألكسندر لوهلة. اختفت ملامح الإرهاق الخفيفة من وجهه، لتحل محلها نظرة يقظة قاتمة.
— لقد خرجت عصرًا... وقالت إنها ستعود مباشرة إلى المنزل. — نظر إلى والدته. — أمي...
نهض