الفصل 242
بعد نصف ساعة، غادر أوليفر مبنى الشركة. كان لا يزال يشم رائحة العطر الحلو الخفيفة لأوريلي التي بدت وكأنها تبعته حتى السيارة. أطلق زفرة ثقيلة قبل أن يشغل المحرك وينطلق.
عند أول إشارة مرور حمراء، تذكر نظرتها: مباشرة، حازمة، شبه تحدٍ. لم يكن ذلك النوع من النظرات التي يتلقاها المرء يومياً في المكتب.
عند الإشارة الثانية، عادت ذكرى صوتها إلى ذهنه، ناعمة ومغرية. جعلته ذلك يضغط على المقود بقوة أكبر.
«هي معجبة بي…» تمتم، ضاحكاً لوحده، لكنه عبس سريعاً. «أم أنها مجرد خيال؟»
عند الإشارة الثالثة، ص