الفصل 216
وصلا إلى المكان، وهو بار عصري، والموسيقى الحيوية تجعل الأرض تهتز. كان المكان مليئاً بالشباب يتحدثون ويضحكون ويرقصون.
— يا رجل، كنتُ محتاجاً لهذا! — قال صديقه وهو يسحب أوليفر نحو البار. — هيا نشرب شيئاً!
ابتسم أوليفر بخجل خفيف، لكنه استسلم. طلب مشروباً خفيفاً، بينما كان يراقب الحركة من حوله: مجموعات من الأصدقاء، ضحكات عالية، ونظرات فضولية تتنقل من جانب إلى آخر.
— لم آتِ إلى مكان كهذا من قبل لوحدي — اعترف ضاحكاً.
— استرخِ، اليوم ستتحرر! — رد صديقه وهو يحتسي معه.
ارتفعت الموسيقى أكثر، وب