كان المساعد الشخصي شديد الفضول أيضًا، وكان يتوق لمعرفة الحقيقة الكاملة.
في المرة السابقة ظهرت طفلة صغيرة... وهذه المرة طفلان؟
من يدري كم من العلاقات السرية أخفاها السيد أليساندرو طوال هذه السنوات؟
لكن المساعد احتفظ بهذه الأفكار لنفسه.
قاد لوكا وماتيو إلى المصعد الخاص.
ما إن خرجوا من المصعد حتى دخلوا إلى ممر طويل يلفه الصمت، تغطي أرضيته سجادة حمراء فاخرة.
كان لوكا يسير خلف المساعد بخطوات ثابتة، وعيناه مثبتتان إلى الأمام، ووجهه جامد كقطعة جليد.
أما ماتيو فكان ينظر حوله بفضول شديد، يتأمل كل زاوية