— يا للمصيبة.
حين سمع فابيو نبرة أليساندرو الجليدية، تقلّص كأنّ الهواء في المكتب قد فقد أكسجينه. أدرك متأخّراً أنّه أخطأ الحساب.
يا إلهي! هل فعلاً تلك المرأة الساحرة لا تمتّ إليه بصلة؟ — فكّر مارسيلو وهو يُحسّ بعرقٍ بارد.
كان دائماً يثق بحدسه ثقةً عمياء، لكن أمام هدوء أليساندرو الجليديّ ونظرته الفولاذيّة، بدأ يشكّ في نفسه. ربّما كان قد أساء تفسير كلّ شيء.
— حسناً، حسناً! كنتُ أمزح فقط يا صاحبي. لا تأخذها بجديّة — برّر مارسيلو محاولاً تبديد التوتّر الكهربائيّ الذي ملأ الغرفة. — أمّ الصغيرة قادمةٌ