أبلغ لوكا والدته على الفور:
— أمي، هناك شيء تغيّر. النقطة الحمراء على شاشة الكمبيوتر تتحرك باتجاه وسط المدينة...
اتسعت عينا لوانا فجأة.
— ماذا؟ هل ميا في سيارة؟
أومأ لوكا برأسه بسرعة، بينما راحت أصابعه تطير فوق لوحة المفاتيح.
— نعم. يبدو أن جهاز التتبع يتحرك بسرعة كبيرة. هذا يعني أنها داخل سيارة.
اشتعل قلب لوانا بالقلق من جديد. كانت قد ظنت أن ميا ما زالت محتجزة في منزل كاميلا، لكنها الآن أدركت أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا.
— لا بد أنها هربت من هناك! — قال ماتيو بحماس. — ميا ذكية جدًا!
لكن وجه لوك