انقبض قلب لوانا بقوة، فسألت بسرعة:
— هل أنت متأكد؟ لكن لماذا تغيّر موقعها؟
كان قلبها يضطرب بعنف.
— نعم يا أمي، لا تقلقي، ميا ستكون بخير — قال لوكا بهدوء، ثم أضاف وهو يحدق في شاشة الكمبيوتر: — فقط قودي السيارة واتّبعي النقطة الحمراء.
— حسنًا.
ضغطت لوانا بقوة على دواسة الوقود. وفي ذلك الوقت من الليل، كانت الشوارع شبه خالية من السيارات.
في تلك الأثناء، عادت كاميلا إلى منزلها في وسط المدينة.
أوقفت السيارة وصعدت الدرج وهي تغلي غضبًا.
وبعد دقائق قليلة، انفتح صندوق السيارة الخلفي بصمت، وخرجت منه هيئة