كانت تلك أول مرة تشعر فيها لوانا بهذا القدر من الذعر.
بعد اختفاء إشارة التتبع، لم يعد لديها أدنى فكرة عن المكان الذي تبحث فيه عن ميا.
والأدهى من ذلك أن هذا الموقع لم يكن منزل كاميلا أصلًا.
أين أخفت ابنتها؟
كان لوكا وماتيو يشعران بالإحباط ذاته، ولم يعرف أيٌّ منهما ماذا يفعل.
سأل لوكا بصوت متوتر:
— أمي، ماذا سنفعل الآن؟
أخذت لوانا نفسًا عميقًا، وحاولت أن تهدئ نفسها بالقوة.
— سنعود إلى المنزل أولًا. وغدًا سنعرف عنوان تلك المرأة ونذهب إليها مباشرة لنطالبها بإعادة ميا.
وفجأة لمعت فكرة في ذهنها.
— صح