اقْتَرَبَتْ لُوانَا مِنْ أَلِيسَانْدْرُو، فَأَدْرَكَ هُوَ فَوْرًا مَا تُرِيدُهُ.
أَمْسَكَ بِوَجْهِهَا بَيْنَ كَفَّيْهِ، وَجَذَبَهَا إِلَيْهِ فَشَمَلَهَا بِعِنَاقٍ حَارٍّ.
وَبَيْنَمَا هُوَ يَذُوقُ خَمْرًا فَاخِرًا، التَفَتَ إِلَيْهَا وَقَادَهَا إِلَى غُرْفَةِ النَّوْمِ، ثُمَّ أَغْلَقَ البَابَ خَلْفَهُمَا.
لَمْ يَتَوَقَّفْ عَنِ المُتَابَعَةِ حَتَّى بَلَغَا السَّرِيرَ، حَيْثُ أَفَاضَ بِآخِرَةِ الكَأْسِ فِي فَمِهِ.
ثُمَّ أَبْعَدَهَا عَنْهُ بِرِفْقٍ، وَحَدَّقَ فِي عَيْنَيْهَا قَائِلًا وَقَدْ تَحَجَّ