«أَنْتِ وَأَنَا…»
فِي اللَّحْظَةِ التِي فَتَحَتْ فِيهَا لُوانَا فَمَهَا قَلِيلًا، انْطَلَقَ هُوَ إِلَيْهَا بِسُرْعَةِ البَرْقِ، فَقَبَّلَهَا تَقْبِيلًا عَمِيقًا شَدِيدًا، وَلَمْ يَدَعْ لَهَا مَجَالًا لِلتَّرَدُّدِ أَوِ الامْتِنَاعِ.
مَضَى فِيهَا يَفْتَحُهَا وَيَسْتَكْشِفُهَا بِلَا هَوَادَةٍ حَتَّى اسْتَسْلَمَتْ لَهُ اسْتِسْلَامًا تَامًّا، وَانْدَحَرَجَتْ تَحْتَهُ لَا قُوَّةَ لَهَا وَلَا مَنَعَةَ.
اسْتَرْخَى جَسَدُهَا وَذَبُلَ، فَلَمْ تَعُدْ تَقْوَى عَلَى أَنْ تَمْسِكَ نَفْسَهَا، فَانْزَلَقَتْ ت