لَقَدْ سَمِعَتْ لُوانَا بِأَنَّ أَلِيسَانْدْرُو قَدْ خَرَجَ وَتَعَرَّضَ لِلْخَطَرِ مِنْ أَجْلِ إِنْقَاذِهَا.
فَانْتَابَهَا القَلَقُ فَوْرًا، وَمَعْ شِدَّةِ تَعَبِهَا وَإِرْهَاقِهَا، أَبَتْ إِلَّا أَنْ تَنْتَظِرَهُ فِي الصَّالَةِ حَتَّى يَعُودَ.
«لَقَدْ ظَلَلْنَا نَنْتَظِرُكَ طُولَ هَذِهِ المُدَّةِ».
كَانَ الأَطْفَالُ فِي غَايَةِ حُسْنِ السُّلُوكِ، يَلْعَبُونَ بِهُدُوءٍ إِلَى جَانِبِهَا مُؤَانِسِينَ لَهَا.
كَانُوا يَخْشَوْنَ أَنْ يُزْعِجُوهَا، فَكَانَ كَلَامُهُمْ خَفِيًّا جِدًّا. وَمَنْ مِنْهُمْ