إلّا أنَّ نظراتِهِ سرعانَ ما توقَّفتْ عندَ بابِ الشُّرفةِ المُفتوحِ على مصراعَيهِ.
كأنَّما تذكَّرَ لوكا شيئًا ما، فأعادَ توجيهَ نظراتِهِ نحوَ والدتِهِ بملامحَ جادّةٍ لا تُصِدُّها عينٌ.
أدركتْ لوانا حينَها أنَّ ابنَها لا بدَّ قدْ استشعرَ شيئًا مريبًا.
وكيفَ لها أنْ تُفسِّرَ لهُ ما لا يُفسَّرُ؟ خشيتْ أنْ تزيدَ التفسيراتُ الأمورَ تعقيدًا وتشابُكًا، فرأتْ أنْ لا خيرَ في الخوضِ في تفاصيلَ قدْ تُفضي إلى ما لا يُحمدُ عُقباهُ، فآثرَتِ الصمتَ وعدمَ الخوضِ في أيِّ تبريرٍ.
— أمّاهُ، لقدْ فرغنا من واجباتِن