حتى زيليا المعلمة شعرت إنها مظلومة ومضغوطة، وقالت للمدير:
«يا سيدي المدير، لما سألتك من قبل وش قصة هالطالب اللي له كل هالأهمية، ما قلت لي ولا كلمة! منين عاد كنت أعرف إنهم أولاد السيد أليساندرو بالذات؟»
والحقيقة، حتى المدير نفسه ما كان يعرف كل شيء! كان بس عارف إن لورينا بنت أليساندرو، وما خطر بباله أبدًا إن الباقين، أولاد لوانا الثلاثة، هم كمان أولاده! وحتى لو كانت ما تعرف مين هم وأي مكانة لهم، ما يبرر لها أبدًا إنها تتعمد تضايقهم وتصعب عليهم، وتستهدفهم من بين كل الطلاب، غلط واضح ولا يحتاج كلام.