أطاع الصغار ونهضوا ليتجهوا إلى الحمام، وهناك همس لوكا شيئًا في أذن ميا، فسألت بصوت خافت: «لماذا؟»
وسرعان ما غطت فمها بيدها خشية أن تكون قد رفعت صوتها، وكأن فعلها هذا سيمنع لوانا من سماع ما قيل. رؤيتهم وهم يتوخون الحذر خوفًا على مشاعرها أثقل كاهلها بالذنب؛ تتوق لأن تعود الحياة لسابق عهدها، مليئة بالفرح والضحك مع أبنائها، وكل ما تتمناه الآن هو أن تجد لورينا لتعود الأيام كما كانت!
بعد الإفطار، أوصلت لوانا الأطفال الثلاثة إلى المدرسة، وودعتهم مترددة، ثم توجهت إلى المستشفى؛ فالساعة التاسعة هو موعد ع