كان فيريت مستعد من الأول؛ كان ناوي يوافق يساعد فورًا، بس لو ابنه الأخ اعتذر له. في الآخر، هو اتشال ونقل لفرع صغير جداً، ربحه السنوي أقل من جزء بسيط من ربح الشهر بتاع الفرع الرئيسي، ومستواه المعيشي نزل كتير. لكن استنى واستنى، وما جاش الاعتذار أبدًا. من كتر التوتر، كلم ابنه الأخ وقال: «قول اللي عندك خلاص».
تردد الراجل شوية. هل فيريت عايز يتكلم في الموضوع ده قدام كل العيلة؟ «ده مش فكرة كويسة»، حذره ابنه الأخ.
ضحك فيريت في نفسه، وفكر إن الشاب خجل بس يعتذر قدام الناس. لكن هو مش هيروح ولا هيسكت! ه