وصل أليساندرو إلى قسم سحب عينات الدم في تمام الساعة الثامنة والنصف صباح اليوم التالي، وفي نفس اللحظة وصلت إيزابيل برفقة لورينا.
وعندما رأت إيزابيل أليساندرو، قالت فورًا بلهجة دافئة ومتظاهرة:
— كنا ننتظرك هنا منذ وقت طويل، وكانت لورينا تسأل متى سيأتي أبي.
وراقبته بابتسامة عريضة، وكأن وصوله المبكر دليل قاطع على أنه ما زال يهتم بهذه الطفلة ويضعها في مكانة خاصة.
لكن أليساندرو رمقها بنظرة باردة لا مبالاة، وعبس حاجبيه، وتجاهل تمامًا النظرة المليئة بالأمل التي كانت ترسلها لورينا نحوه، ثم قال بصوت قاسٍ