وتحت نظرات الحضور جميعًا، نظر أليساندرو إلى لوانا بعينين مليئتين بالحنان، وكأنه ينظر إلى كنز نادر ثمين. وحتى دون أن ينطق بكلمة، كان الجميع يدركون أن علاقتهما ليست مجرد علاقة عادية.
— هي مرافقتي هذه الليلة — قال أليساندرو بصوت رسمي وهادئ.
فقد دخلا معًا وهما متشابكي الذراعين، فكان من الطبيعي أن تكون هي رفيقته في الحفل، لكن الفضول كان يسيطر على الجميع لمعرفة طبيعة علاقتهما الحقيقية. وكأنه أراد أن يزيل هذا الغموض، أضاف بكل وضوح:
— أنا أحاول كسب ودها والتقرب منها.
تجمدت لوانا في مكانها، واتسعت عيناه