— ماذا؟!
كانت إيزابيل تواجه موقفًا كهذا لأول مرة في حياتها. الحقيبة التي طالما تمنتها بكل جوارحها، سُحبت من أمام عينيها، والغريب أن من استحوذ عليها لم يكن أي شخص آخر، بل لوانا نفسها! يمكنها أن تتقبل المنافسة العادية، لكن أن تتعرض لهزيمة بهذا الشكل المذل، فهذا أمر لا يمكن تحمله أبدًا!
— انتظري لحظة! لماذا تُعطين الحقيبة لها؟ لقد رأيتها وطلبتها قبلكِ! — صاحت إيزابيل بغضب، وقبل أن تتمكن البائعة من الرد، انتزعت الحقيبة واحتضنتها بذراعيها بقوة.
نظرت لوانا إلى البائعة بلامبالاة، وسألت بهدوء:
— ما الأ