كان "هيكتور" غارقاً في عمله عندما سمع صوت "لوانا". رفع رأسه ونظر إليها، ثم ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتيه؛ فمساعده لم يكن يراه يبتسم إلا في وجودها، إذ كان أخاً شديد الحنان تجاهها.
— "لقد وصلتِ. سيتعين عليكِ الانتظار قليلاً؛ لم أنتهِ بعد." قال ذلك ثم عاد لعمله.
لم تعلق لوانا، فهي تعرف طباعه جيداً. وكما توقعت، لم يمضِ وقت طويل حتى توقف عن الكتابة ونظر إليها مجدداً. وعندما وقعت عيناه على "هنريك" الواقف بجانب أخته، بدا عليه الذهول.
لاحظ هنريك نظرة هيكتور، فعدّل ملابسه وقال بجدية: — "أخي، أنا صهرك ال