وفجأة، اندفعت سيارة دفع رباعي (SUV) سوداء ضخمة كالموج الهائج، واصطدمت بهيكل سيارتهم محدثة دوي ارتطام هائل ومزلزل. طوّقت لوانا (لوانا) جسد ابنتها ميا (هورتينسيا) بين ذراعين من حديد لحمايتها، بينما اندفع جسدها هي بقوة وعنف ليرتطم بالحاجز الجانبي الداخلي للمركبة. ولم يكن وضع ماتيوس (ماتيوس) في المقعد الآخر أفضل حالاً منها؛ إذ تلقى صدمة عنيفة كادت تفقده توازنه.
ولحسن الحظ، فإن تلك السيارة كانت من بين المركبات التي أشرف ماتيوس (ماتيوس) على تعديلها وتصفحيها بنفسه لتكون بالغة الصلابة والمتانة، مما مكن