نظرت كاميلا إلى غوتو باستياء وضيق، وتحركت بتعمد لتقف أمامه مباشرة حاجبةً رؤيته ومنعته من التحديق بغيرها. وعلى الرغم من أنها كانت تمقته بشدة في داخلها، إلا أنها لم تكن لتسمح لتلك الساقطة لوانا (لوانا) بأن تسلبها وتسرق منها راعيها وممولها الجديد مرة أخرى! وعلاوة على ذلك، كانت تخطط وتعتزم استخدام غوتو كقطعة شطرنج وجسر لترسيخ خطتها وإعادة كسب ود أليساندرو (أليساندرو).
أما لوانا (لوانا)، فقد نظرت إلى كاميلا التي كانت تبدو في موقفها هذا ككلب حراسة يذود عن طعامه باستماتة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة تهك