الفصل ١٢١
لم يكن صمت الليل كافياً لاحتواء العاصفة الرقمية. مستخدمو الإنترنت المدقّقون لم يكتفوا بسماع التسجيل المسرّب كاملاً، بل شرّحوا الفيديو لقطة بلقطة. كان الاستنتاج بالإجماع: الضحية المزعومة كانت مهندسة نكبتها بنفسها.

بمقارنة الصور، بات واضحاً أن "الشاهدة العينية" التي صوّرت لوانا كانت في الواقع مساعدة كاميلا نفسها. تهاوت مصداقية الممثلة في الحال.

"كاميلا لا ترحم لدرجة استخدام الأطفال كدرجات للشهرة" علّق أحد المستخدمين.

"نعم، أطفال لوانا أجمل ناس، وهي حاولت تجريمهم. لو لمس أحد طفلي لفعلتُ أسوأ بكثير
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP