— كان وكيلي للتو — أغلقت كاميلا هاتفها ونظرت إلى أليساندرو ببريق محسوب في عينيها.
كانت قد ردّت على مكالمة هورتنسيا فوراً، لكنها خفضت الصوت إلى أقصاه لئلا يسمع الخطة الفاشلة.
— أليساندرو، أين كان تفكيرك؟
— في لا شيء — ردّ ببرود وهو يلقي نظرة لامبالية. كان ردّه جليداً. وحين همّ بالإصرار على موضوع ما، صرفت نظره نحو هاتفها. — لديّ التزامات. استريحي.
راقبت كاميلا ملامح أليساندرو الصارمة وهو يبتعد. غاص قلبها. والانزعاج يتفاعل في صدرها.
في الآونة الأخيرة بات يبدو كغريب؛ موقفه يزداد تبعّداً يوماً بعد ي