— أبحث عن فيفيان. أليس هذا مسكنها؟ — سألت لوانا، وهي تلقي نظرة باردة لامبالية على الرجل أمامها.
عرفته في الحال: كان صديق فيفيان.
حين سمع اسم صديقته، نظر إليها بطريقة غريبة، وفي عينيه بريق شرير.
— ألم تخبرك؟ — قالها بنبرة استهزاء.
— ماذا تعني بهذا؟ — ضيّقت لوانا عينيها، إذ أحسّت أن ثمة شيئاً خاطئاً تماماً.
— من أنتِ؟ ولماذا تزعجين رجلي؟ — ظهرت فجأة فتاة لا يبدو أنها تجاوزت الثانية والعشرين.
دفعت لوانا جانباً وأمسكت بذراعه بملكية واضحة.
— لا يهمني من تكونين بالنسبة لفيفيان، أدّي لها معروفاً: أخبر