لم يكن أليساندرو رجلًا يؤمن بالخرافات، لكن ما يحدث أمامه كان يتحدى كل منطق: هل يمكن لامرأة أن تختفي في الهواء؟
كان الجناح يقع في الطابق الأخير من مبنى شاهق يضم عشرات الطوابق. هل كانت تجرؤ على القفز؟ أراد أن يفهم إلى أي حد يمكن أن تصل لوانا، فهو لم يرَ شيئًا كهذا في حياته. كانت سيارته الأستون مارتن تزأر على الطريق كالصاعقة، تشق طريقها بسرعة نحو الفندق.
ما إن فُتحت أبواب المصعد في الطابق الفاخر حتى اندفع خارجه بخطوات سريعة. وما إن لمح الحراس وجوده حتى خفضوا رؤوسهم خجلًا. لقد كانت وصمة عار في مسير