كانت لوانا معروفة بعادتها الصارمة في ترتيب أغراضها، بحيث تستطيع العثور على أي مستند في لحظة. لكن ما إن وصلت إلى مكتبها حتى لاحظت أن ملفاتها قد تم تحريكها بوضوح؛ لم يعد الترتيب كما كان.
من الواضح أن من عبث بها كان على عجلة من أمره، ولم ينتبه لتفاصيل التنظيم الأصلي. ثبتت لوانا نظرها على الملفات، وعيناها تغوصان في تفكير عميق. كانت تلك الملفات تحتوي على مسوداتها، وومضات إلهامها، وسجلات مشاريعها السابقة.
ما الدافع وراء هذا التسلل الخفي؟ تساءلت في داخلها. ومع ذلك، لم تُثر ضجة، بل جلست بهدوء على كرسيه