كان مارشال يغلي سخطًا وغضبًا، أسنانه تنطبق ببعضها في كبتٍٍ لغضبٍ يكاد يُشعل المكان، فبدا وكأن الهواء حوله يرتجف من شدة ما يكبته في نفسه. لم يكن ما يعذّبه هو انتهاء العلاقة بحد ذاتها، بل ما لاقاه من مهانةٍ وإذلال؛ كيف يُعامل بهذه الطريقة؟ كيف تُترك وحيدًا في غرفةٍ خاليةٍ دون كلمةِ عذرٍ ولا تفسيرٍ واحد؟
لم تُجرِحه فقط… بل أذلّته وأهانت كرامته بكل قسوةٍ ودهاء. لقد استغلت سكره وذهوله، وأبعدت عنه كل من سواها، فانفردت به وامتلكته وحدها. ثم حين أشرقت الشمس، وجهت له الطعنةَ الأخيرة: تركت على السرير مح