٨٩
١ ساعة قبل ذلك:
في وحدة العناية المركزة، كانت ماريا إدواردا بجانب سرير مايكون، تمسك بيده الخاملة، تحاول أن تجد قوة وسط الفوضى التي بدت تحيط بها. بجانبها، كانت عائلة مجتمعة حول مريض آخر، شاب في الثلاثين تقريبًا، مربوط بأجهزة تحافظ على حياته.
كانت أم الشاب، امرأة في منتصف العمر بوجه مليء بالألم، تمسك بيد ابنها بيأس. بجانبها، سيدة عجوز، ربما الجدة، تبكي في صمت، بعينيها مثبتتين على حفيدها، كأنها قد قبلت بالأمر الواقع.
اقترب طبيب من العائلة، بتعبير جدي لكنه مليء بالشفقة. انحنى ليتح