٨١
بمجرد أن ودعت الإيطالية، مشيت بسرعة نحو السيارة. كان هناك شيء خاطئ. أمي لا ترسل رسائل مربكة أبدًا، خاصة عن مكان تعرفه جيدًا. سرعت في شوارع ساو باولو، كل كيلومتر يزيد من قلقي. كنت أعرف ذلك المكان، زقاق مخفي بين مباني المركز، حيث كنت أسكن.
وصلت إلى المكان، الأنوار الخافتة والجدران المغطاة بكتابات جرافيتي باهتة. مكان كان يعطيني دائمًا شعورًا بالسيطرة، لكن اليوم بدا كل شيء مختلفًا. أوقفت السيارة في نهاية الزقاق ونزلت، أصوات المدينة المكتومة تتردد حولي. لكن بدلًا من الشعور بالأمان المعتاد، شعرت