٨٠
شعرت بيد ماريا إدواردا على كتفي، كأنها تريد تهدئتي، لكن الأوان قد فات لذلك.
— هل كل شيء بخير؟ — سألت، لكنني كنت بعيدًا جدًا عن أن أكون بخير.
— كل شيء ممتاز! — رددت، لا زلت أواجه جيلبرتو، ذلك اللعين الذي كان يطلب الضرب.
أدرك أن الجو قد فسد وحاول الانسحاب بهدوء، كالفأر الذي هو.
— يا رجل... ليس عبثًا أنك غيور. لكن اهدأ، لقد فهمت، سأبتعد! سلام! — نهض، يظن نفسه شيئًا، يحاول التظاهر بأن كل شيء على ما يرام.
لم أكلف نفسي بالرد. فقط بقيت أنظر إليه، بقبضتي مشدودة، أفكر إن كان يستحق كسر وج