الفصل 62
بقيت هناك واقفة، متخيلة أن مايكون سيبتعد للعمل، لكنني أعرف أنه في الحقيقة يحب كل شيء ما عدا البقاء قريباً مني، إلا إذا كان لممارسة الجنس.
أعطيته مساحة، تأخرت في الظهور في المكتب، وعندما ذهبت لرؤيته، استغربت أنه كان مرتباً جداً، يرتدي أفضل ملابسه، شعره مصفف بشكل مثالي، لكن كانت هناك بعض زجاجات الشراب المفتوحة على المكتب وواحدة فارغة.
— أنت تشرب كثيراً... هل هناك سبب خاص؟ — سألت بخوف، فرمقني بنظرة ثقيلة بعض الشيء.
نهض مايكون من الكرسي ممسكاً بكأس وسألني:
— إذا لم تكن مع أحد